Spot de la 11ème édition du Festival FNFAS

FNFAS 11 - reportage - ملخص الدورة 11

افتتاح المهرجان الوطني لفيلم الهواة في نسخته 11 بسطات

فاتن هلال بك  خلال مهرجان سطات لفيلم الهواة

الدورة 3 لمهرجان وجدة الوطني لفيلم الهواة

Le tempo oublié - الإيقاع المنسي

وثيقة لإدريس المرني حول العربي بنمبارك سنة 1985

لقاء تأطيري حول الأندية السينمائية المدرسية

ميلاد الفيدرالية المغربية لسينما الهواة على إذاعة طنجة

Création de la Fédération FMCAM

Films "Panorama et Compétition" du FNFAS 10

Résumé 10ème Edition en 14 mn

Spot de la 10ème édition du FNFAS

المطربة نادية أيوب خلال المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات

Le Festival (FNFAS 10) les 2 premiers jours

diaporama de la 10ème édition du Festival - FNFAS

كلمة نور الدين الصايل في افتتاح الدورة 4 (2010) لمهرجان سطات

  تكريم حسن إغلان خلال الدورة 3 للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات سنة 2009

Reportage FITUC 2016

 من فنون الفرجة على أمواج إذاعة طنجة : الفضاء في السينما

6 أشرطة تلفزية لأحمد مدفاعي (قناة الرياضية)

 

الصايل يتحدث عن أهمية التراكم في السينما

Clôture du FNFAS 9 - اختتام الدورة 9 للمهرجان

 

إعلان الدورة 9 للمهرجان - َSpot 9ème Edition

الرجل الهادئ فيديو نكريم محمد ولد دادة

سينما الهواة اليوم بالمغرب على أمواج إذاعة طنجة

Documents vidéo :Truffaut et Nouvelle Vague Française

شكاوى الفلاح الفصيح لشادي عبد السلام

Bande annonce film ayant obtenu le lion d'Or à Venise (2014)

Lien vers "Liner"  1er Prix à Klibia en Tunisie 2014

حاتم عبد الغفورفي دور السلطان العثماني محمد الفاتح

FNFAS 8 vu par Fred Graber

الدورة 8 لمهرجان سطات في برنامج شاشات

Spot de la 8ème Edition du  FNFAS

Vidéo Med Lytim (hommage FNFAS 8)

Kaurismaki vu par des cinéates en 7 mn

L'acteur de western spaghetti Giuliano Gemma est mort

نور الدين الصايل في برنامج ضيف الأحد

 

أرشيف الفيديوهات - Archive des vidéos

 

 

 

 

Pour contacter CineSett

Tel : 06 67 26 01 41 

Fax : 05 23 40 34 30 

Mail : contact@cinesett.com

أخبار و مقالات سينمائية
الإعلان عن الدورة 10 للمهرجان

 

الدورة العاشرة للمهرجان الوطني لفيلم الهواة

 

تنظم جمعية "الفن السابع" بسطات الدورة العاشرة للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بدعم من وزارة الاتصال والمركز السينمائي المغربي ومجلس جهة الدار البيضاء سطات والمجلس الإقليمي والمجلس البلدي. وذلك خلال العطلة lبين 28 نونبر و 3 دجنبر 2016

استمرارا في ترسيخ الأنشطة المحورية المتماسكة والمنسجمة مع التوجه الثقافي للمهرجان ومواصلة للتطور الذي تعرفه التظاهرة من دورة لأخرى، فإنهذهالدورة، التي تصادف الذكرى العاشرة لتأسيس المهرجان الوطني لفيلم الهواة، ستعرف احتفالا خاصا بها.

فبالإضافة  إلىتخليد الذكرى العاشرة والأنشطة المحورية للمهرجان سيتم خلال هذه الدورة تطوير المحترفات وإغناء اللقاءات الثقافية والفكرية لإعطائها المكانة اللازمة في سيرورة صقل الحس الفني  وإثراء مرجعيات هواة الإبداع الفيلمي بالمغرب.

وبذلك سيتضمن برنامج الدورة:

1)       المسابقة الرسمية، ويمنح فيها المهرجان 6 جوائز للفائزين وهي أول و ثاني وثالث أحسن فيلم و أحسن سيناريو وأحسن أداء نسائي ورجالي، والمسابقة مفتوحةفي وجه كل المبدعين الهواة المغاربة والأجانب المقيمين بالمغربعلى أن :

ü                       لا تتجاوز الأفلام المرشحة 15 دقيقة؛

ü                       لا تكون قد شاركت في مهرجانات من قبل كما ينص على ذلك قانون المهرجان؛

2)    ثلاث محترفات "صنف B" للهواة في كتابة السيناريو والتصوير والمونطاج؛

3)       محترف واحد "صنف A" لمصاحبة كتابة مشاريع سيناريوهات الذي يهدف إلىالمساعدة على تدقيق و إنضاج كتابة مشاريع سيناريوهات المشاركين. ينطلق هذا المحترف ابتداء  بالحصص المقررة للدورة العاشرة للمهرجان ويستمر بشكل دوري على امتداد 6 أشهر. سيعهد لمؤطر  ذو تجربة احترافية بمصاحبة مشاريع سيناريوهات الأشرطة قصيرة للمشاركين في هذا المحترف. ويشترط في الهواة الراغبين في الاستفادة من هذا المحترف أن يكونوا :

ü        هواة لهم مشاركة واحدة على الأقل في مسابقات الدورات السابقة للمهرجان الوطني للفيلم بسطات؛

ü        أن تكون لهم مشاريع أولية لسيناريوهات أفلام قصيرة يرغبون في تدقيق و إنضاج  كتابتها.

هذا وسيعهد للجنة انتقاء أولي  بانتقاء الستة عشر  (16) مشروعا الأجود  للاستفادة من المحترف نفسه.

4)      بانوراما فيلم الهواة لبلد أجنبي؛

5)       ندوات وأنشطة ثقافيةمتنوعة المواضيع :

فبالاضافة إلى الدرس السينمائي ومناقشة أفلام المسابقة وأفلام البانوراما الأجنبية، ستضيف هذه الدورة لقاءين حول :

ü         الاقتباس السينمائي من القصة القصيرة؛

ü        تطور الفيلم القصير في السينما المغربية؛

6)       توقيع كتاب الأعمال الكاريكاتوريةلمحمد ليتيم "خطوط ساخرة" الذي ستصدره جمعية الفن السابع بسطات؛

7)       أنشطة أخرى خاصة بالاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس المهرجان؛

للمشاركة في مسابقة الدورة العاشرة للمهرجان الوطني لفيلم الهواة، على هواة الإبداع الفيلمي أن يطلعوا على شروط ومساطر المشاركة و يعبؤوا المطبوع الإلكتروني بموقع الجمعية وأن يبعثوا بنسختين من أفلامهم لعنوان الجمعية قبل 10 شتنبر 2016.

 كما يجب على الراغبين في الاستفادة من المحترفات أن يسجلوا أنفسهم عبر المطبوع الإلكتروني بالموقع نفسه بعد الاطلاع على المعلومات المفصلة الخاصة بالمحترفات (www.cinesett.com).

 

جمعية الفن السابع بسطات

 

 

 

 

La 10ème édition du FNFAS

Avec le soutien du Ministère de la communication, des conseils communal, provincial et régional, l’Association 7ème Art de Settat organise du 28 novembre au 3 décembre 2016, la 10ème édition du Festival National du Film d’Amateurs.

Fidèle à son concept et agissant pour la consolidation des acquis du FNFAS, l’Association 7ème Art de Settat tout en célébrant le 10ème anniversaire de la fondation du festival tout en inaugurera une nouvelle étape dans l’évolution de la manifestation. 

En plus des activités célébrant le la 1ère décennie de son existence et des activités traditionnelles du festival, la 10ème édition connaitra un changement au niveau des ateliers et donnera plus de place aux débats culturels et artistiques pour ainsi enrichir le référentiel des amateurs de la création filmique et servir leur imaginaire.

Le programme de la 10ème édition comprend :

1)      une compétition officielle ouverte à tous les marocains et aux étrangers résidants au Maroc ayant des courts métrages ne dépassant pas les 15 minutes et n’ayant pas participé à d’autres festivals…

2)   trois ateliers de type « B » dans l’écriture de scénario, la réalisation et la prise de vue ; 

3)      un atelier de type « A » d’accompagnement visant à assister le développement de l’écriture de scénarios. Un atelier qui débutera au cours de la 10ème édition et qui se poursuivra en plusieurs sessions étalées sur une période de six mois. Toutes les sessions seront encadrés par le même encadrant professionnel. C’est un atelier est ouvert aux amateurs ayant déjà participé à l’une des compétitions des éditions passées du FNFAS et ayant un scénario à développer. Une commission sera désignée par les organisateurs pour choisir les 16 meilleurs projets de scénario pouvant bénéficier de cet accompagnement ;

4)      un panorama du film d’amateur d’un pays étranger ;

5)      des conférences et des débats :  En plus de la leçon de cinéma, des débats du panorama et de films en compétition, cette édition et introduira deux autres interventions suivies de débats :

-          la transposition des nouvelles au cinéma ;

-          l’évolution du court métrage au Maroc.

6)      la signature de le l’ouvrage « traits caricaturaux » de Mohamed Lytim, publié par l’Association 7ème Art de Settat ;

7)      d’autres activités consacrées au 10ème anniversaire du Festival.

Pour participer aux ateliers ou se présenter candidat à la compétition de la 10ème édition, les personnes intéressées sont appelées prendre connaissance des conditions et procédures requises avant de remplir le formulaire électronique sur le site de l’Association avant le 10 octobre 2016. (www.cinesett.com)

Association 7ème Art de Settat

 

 
مفتكر وشريط "جوق العميين" بسطات

في إطار تنشيط المراكز الثقافية تنظم المديرية الجهوية لوزارة الثقافة بسطات بمساهمة جمعية الفن السابع بسطات لقاء مع المخرج السينمائي محمد مفتكر مع عرض فيلمه المتميز الذي نال العديد من الجوائز الوطنية و الدولية.

يعرض الشريط  ويقدم اللقاء بالمركز الثقافي بسطات بحي الكنانط بتاريخ 24 يونيو 2016 على الساعة العشرة و النصف ليلا.

جمعية الفن السابع بسطات

 
جمعية الفن السابع تنظم محترفي الرسوم المتحركة و التصوير الفوطوغرافي

 

إعــــــــــــــلان

 

في إطار برنامجها السنوي و بتعاون مع المركز الثقافي للمديرية الجهوية للثقافة بسطات، تنظم جمعية الفن السابع بسطات محترفين في التحريك السينمائي و التصوير الفوطوغرافي حسب البرنامج التالي :

-        1)  "التحريك السينمائي ثنائي الأبعاد"  يؤطره هشام الطاوسي ليالي 20 و22 و 23 يونيو 2016 ابتداء من الساعة العاشرة و النصف  ليلا بالمركز الثقافي بسطات ؛

-        2) "التصوير الفوطوغرافي" يؤطره ضمير اليقوتي ليالي 27 و 29 و30 يونيو 2016 ابتداء من الساعة العاشرة و النصف  ليلا بالمركز الثقافي بسطات.

فعلى الراغبين في المشاركة في أحد المحترفين تسجيل أسمائهم في من خلال الاتصال بالسيد ادريس الباين  مباشرة او على الرقم التالي : 0661983140

 

جمعية الفن السابع سطات

 
بازوليني.. المايسترو

سعيد مزواري

بازولينيمؤلفاَاستثنائياَبامتياز،ليسفقطبالنظرلشساعةالإرثالذيتركهفيشتّىالمجالاتالتيأبدعفيهامنشعروسينماومسرحوأدبونقدومقالةسياسية،ولكنأيضالأنالرجلكانيُجدِّدنفسهباستمرار،ممايجعلمهمةاختزالهفيبضعجملٍأوحصرأسلوبهفيخاناتضيقةضربٌمنالمستحيل. بازولينيكانأيضاابنعصرهحدالانصهارفيالأسئلةالسياسيةوالاجتماعيةسواءمنهاالمرتبطةبإيطالياأوالكونية،واستشرافالقادممنهااعتماداًعلىنظرةثاقبةوبُعدنظرِقلّنظيرهما. لكنهكانفيالوقتنفسهمسكوناًبقوىالماضي،منذالعصورالإغريقية،مرورابالتاريخالمسيحي، 
ووصولاإلىمابعدالحربالعالميةالثانية
لعلّمانعيشهاليوم،بعدأربعينحولاًكاملةًعلىوفاةالمعلّمالإيطاليالمأساوية،منارتدادنحوالأيديولوجياتالفاشيةوتقوقعِداخلالهويّاتالوطنيةالضّيقة،وكذاالتّشنجالذيأضحىيطبععلاقةالمجتمعاتالمعاصرةبالدينوالجسد.. لعلكلهذاليسسوىنتائجمتقدمةللعواملوالتأثيراتالتيلطالماحذرمنها"المايسترو" وأمضىمسارهالفنيكلهفيمقاومتها. كانبييرباولوبازولينيشيوعياومنتقدالاذعاللشيوعية،ماركسياومتشبّعاًبالإرثالإنجيلي،منتهجاًلأسلوبمنعزلعنالواقعيةالجديدةمندونأنيقطعمعها،سليلالبورجوازيةالصغيرةوكارهها... بذاسنحاولفيهذاالمقالأننقبضعلىبعضمنجوانبالتعقيدفيإرثهذاالمخرجالعبقريعبرطرحأربعسماتهيفينظرناالمميزاتالرئيسيةلفكرهثمنعرّجكلمرة،وهذاالأهم،علىانعكاساتهاعلىأسلوبهالسينمائي. ـحيويةوتجديدمستمرين.
ارتبطبازولينيمنذنعومةأظافرهبالشعروالأدب،واستمرهذاالرابطوثيقاحتىبعدارتمائهفيأحضانالسينمابحثاعنخطابيتيحله"الولوجإلىالواقع" علىحدتعبيره. فالسينمابالنسبةلههيلغةالواقعبامتياز. منذفيلمهالأول"أكّاتوني" (1961)،انكبّبازولينيعلىخلقرؤيةخاصةبهقوامهاأسلوبسهلممتنعيحققمنخلالهالتميزعنتيارالواقعيةالجديدةمندونأنيقطعمعه،حيثلاتتحركالكاميرافيهذاالفيلمإلانادراويتشكلالحكيباعتمادكبيرعلىالمونتاجداخلالمشهدواللقطةالمقرّبةلوجوهالشخصيات. مندونأنننسىأهميةشريطالصوت،إذيعتمدبازولينيبالإضافةإلىالموسيقىالتصويرية،علىإعادةتسجيلالأصواتوالأجواء،ممايحققمسافةمعالواقع.
بالموازاةمعتحولالمجتمعالإيطاليمنمجتمعفلاحيوماقبلصناعيإلىمجتمعرأسمالي،بدأتثقافةالالتزاموالمقاومةتطغىشيئافشيئاعلىسينمابازوليني،حيثصرّحمثلابعدخروج"صقوروعصافير" (1966) أننيّتهمنوراءهذاالفيلمهي"تحقيقعملعسيرالهضمعلىالمجتمعالاستهلاكي".
التحولالمواليكانبمناسبة"تيوريم" (1968). هذافيلممهمجدا،يشكلواسطةعقدفيلموغرافيابازوليني،وفينظرناقمةالجماليةالسينمائيةلديه،حيثيبرهنفيهبدقّةـكمايدلعلىذلكعنوانهـعلىهشاشةالتركيبةالمجتمعيةالمرتكزةعلىالبورجوازيةالصغيرةوضحالةالقيمالتيتتبناهاهذهالأخيرة. وتبدوالشخصيةـالفكرةالتييجسدهاتيرنسستامبفي"تيوريم" كتمظهرٍمتسامٍيكشفالهواجسوالحوافزالدفينةلأفرادالعائلة،مماسيدفعكلواحدمنهمنحومسارمختلفجذرياعنالحياةذاتالتوازنالخادعالتيكانيعيشها،وفقالاعتقادالمخرجالرّاسخأنالقدرليسإلانتاجاًخالصاًللسيكولوجياالفردية. انطلاقامن"الديكاميرون" (1971)،سينتهجبازولينيفعاليةسرديةشكلتالطابعالمميزلـ"ثلاثيةالحياة"،وفاءلإيمانهفيبدايةالسبعيناتبقدرةالجسدالمنطلقوالجنسالمتحررمنالقيودعلىبلورةانتفاضةفيوجهجميعتمظهراتالفاشيةالجديدة. لكنهذاالاعتقادسرعانماسيخيببعدانجذابالجمهورلجرأةالثلاثيةكسلعةاستهلاكيةوليسكقيمةتحرريةكماكانيأمل. عندهاسيأتي"سالووأيامسدومالمئةوعشرون" (1975)،فيلمهالأخير،كردّفعلِراديكاليعلىالفاشيةالزاحفةالتيلميعديفيدفيمواجهتهاسوىالعلاجبالصدمةمندونأنيكونالصدامهوالهدف. النتيجةهيفيلممحتدمرباعيالنسق،حيثينقسمإلىأربعةأجزاءيحملكلمنهااسمواحدةمندوائرجحيمدانتي. هناكأيضاأربعةجلادينوأربعراوياتتتناوبنعلىالحكي. كلشيءأنجزوفقتخطيطمحكميجعلمنهذاالفيلمقنبلةموقوتةتنفجرفيوجهالمتلقيبدقةتكادتكونهندسية. فيلمضروريوأساسيفيتاريخالسينما،ولعلأبلغتعبيرعلىذلكهوماقالهجانكلودبييت: " كلمشاهديطمحإلىأنيصبحمواطناينبغيأنيشاهدفيلمين: "ليلوضباب" لآلانرينيهو"سالو" لبييرباولوبازوليني.
الرفضالقاطعللأخلاقية : المقدّسوالمدنّسوجهانلعملةواحدة
هذهمنبينالتمفصلاتالأساسيةفيأسلوببازولينيالتيتقعبينالاعتقادالسياسيوالفعلالفني،وهدفهاالتنقيبعلىالأشياءالتياحتفظتبقدسيتهاوسطالمعيشاليومي..."أبحثعنالمسيحبينالفقراء" يردّدبازولينيمعتبرانفسهنتاجاًللثقافةالإنجيليةفيمعزلعنالكنيسةالتيأضحتتنظيماوكلتنظيمهوبالنسبةلهموتلمعنىالإيمانالصادق. وتتجاوزعلاقةبازولينيبالإرثالمسيحيالتأثرإلىدرجةالولعالمستمرفيجلأعماله،لايسعالمجالهنالجردكلتجلياته،لكننشيرإلىأبرزها،كمشهداحتضارإيتّوريعلىسريرالمستشفىفينهاية"مامّاروما" (1962)،الذييستعيرجماليةأيقونةالمسيحعلىالصليب،وكذلكسيرورةتحولالخادمةلقدّيسةتأتيبالمعجزاتفيوضحالنهارفي"تيوريم".
ثنائيةالمقدسوالمدنسحاضرةأيضافيمعادلةيمكنأننلخِّصمنخلالهاجزءامهمامنالمنجزالفيلميلبازوليني: (وجهمنوجوهالبروليتارياالسفلى+ موسيقىتتسمبالقدسية)،علىغرارموسيقىباخفي"أكّاتوني" وفيفالديفي"مامّاروما" وموزارتفي"تيوريم". يقولبازولينيحولعملهالثالث"الإنجيلوفقروايةالقدّيسماتيوه" (1964) : "أنجزتُهذاالفيلمانطلاقامنوجهةنظررجلمؤمن،لكننياكتشففيمابعدأنهالمتكنسوىوجهةنظريالخاصة!". كيفلاوالعقيدةوعلاقتهاالملتبسةبالضميرمنأهمتيماتالسيناربوالبازوليني،خصوصاعندماتجدبلورتهاالجماليةفيالمونتاجالجدليالعزيزعلىقلبالمعلمالإيطالي،ويحضرناهناالمونتاجالصادمبينمضاجعةأوديبلأمهجوكاستاومشهدجثثالنافقينجرّاءالطاعونفي"أوديبملكاً" (1967) وكذلكالتركيبالمتوازيبيننقاشجانبييرليووقريبتهاليساريةمنجهةوانشغالاتبييركليمونتيالوحشيةفيالجهةالمقابلةمنالفيلمالغرائبي"زريبةالخنازير" (1969).
رقةالإحساسوقوةالخطاب
كلمنسبقأناستمعلتسجيلمالبازولينيمتحدثاًلايمكنهأنيخطئفيهالتجسيدالمثاليلهاتينالخصلتين،حيثيقترنصوتهالهادئوالرخيمبالجملالقويةالتيلاتلوكالكلامولاتخاففيالحقلومةلائم،وهذامانجدهجليّافيفيلمه"الإنجيلوفقروايةالقدّيسماتيوه"،حيثتمزجفيهشخصيةالمسيحالرفقوالليونةوالتسامحبالصّرامةوالقوةوالحزم.
ثنائيةيترجمهاكذلكبوضوحممثلانهماالأكثرحضورافيأفلامالمعلم: نينتّودافوليوفرانكوسيتّي(الذيفارقعالمنامنذأسابيعقليلة). فالأولدائمالحركةوالمرحومشيتهتكادتكونرقصاًكتعبيرٍعنالشخوصالأصِيلينالذينلميفقدوابعدبراءتهمالأولى. فأيتعبيرعنحبالحياةأسمىوأصدقمنلقطةدافوليوهويغنّيضاحكاًملْءشدقيهثوانٍفقطقبلأنتنزلالمقصلةعلىعنقهفي"قصصكانتربيري" (1972) ! أوليسبازولينيالقائل: " إذالمتصرختحياالحياةبحبفإنكلاتصرختحياالحرية"!
أمافرانكوسيتّيفلطالمااضطلعبالأدوارالقاتمةوالمشبعةبالقدريةوأعباءالضمير. فليسصدفةأبداأندافوليهومنجسّدالأدوارالملائكيةفي"صقوروعصافير" و"تيوريم"،فيمالعبسيتّيدورالشيطانفي"حكاياتكانتربيري" والماردفي"ألفليلةوليلة" (1974).
التراجيدياأوحينيصبحالفنّمرادفاًللحياةكانبازولينيمنزعجامنالنظرةالكلاسيكيةالتيتشكّلتعلىمرّالعصورتجاهالتراجيدياالإغريقية،حيثأصبحيُنظرإليهابشكلمنعزلتماماعنالواقع،فيماأنالمجتمعالإغريقيكانيعتبرالتراجيدياانعكاساللحياةوالمعيشاليومي. لذالمتكنالذاكرةلدىبازولينيالبتّةمطبوعةبالحنينإلىالماضي،بلمحفزة للرغبة،والإحساسالناتجعنكلصورةمنعالمهلايمكنأبدافصلهعنالمكانالذيأخذتفيه،وذلكبالضبطمايفسرأهميةالديكورفيالجماليةالبازولينية.
وبالرغممنانغماسهفيالأساطيرالتراجيدية،لميكفّيومامخرج"ميديّا" (1969) عنالاشتغالعلىواقعوقضاياعصره،حيثتحتفظجلأفلامهبقدمٍمحكمةالتجذرفيالعالمالمعاصر،كماهوالحالفي"أوديبملكاً" الذييبتدئفيالعصرالفاشيوينتهيفيروماالستيناتوفقالبراعةبازولينيالفائقةفيالانتقالالزمني. والأمرذاتهفي"تيوريم" الذييٌفتتحبأجواءوثائقية بالأسودوالأبيض،منوسطمصنعيعيشعلىإيقاعأزمةكنايةعلىمأزقالبرجوازيةالصناعية. مندونأنننسىاجتياحجنازةالزعيمالشيوعيالإيطاليبالميروتوغلياتيلحكي"صقوروعصافير" وفقتحررٍقلّنظيرهمنعقدةالزمانوالمكان.
كماأنبازولينيحينيلعببنفسهدورتلميذالتشكيليجيوتّوفي"الدّيكاميرون"،ودورالكاتبشوسيرفي"حكاياتكانتربيري"،فهولايفعلذلكمنمنطلقاللهوبلترجمةلانشغالهوتفكيرهالعميقفيالأسئلةالمرتبطةبالتمثُّلالفنيفيمرحلةدقيقةمنمساره،وكذلكتكريمالدورالثقافتينالأدبيةوالتشكيليةالحاسمفيتكوينرؤيتهالسينمائية.
بعدٌآخرَللتراجيديةلدىبازولينيهوتركيزهعلىالموتالذييحضربقوةفيمعظمأفلامهكشبحيحلقباستمرارفوقرؤوسالشخصيات،وهذاراجعلكونهيعتبرهمظهرامنمظاهرالحياة،يجبأخذهفيالحسبانداخلالمعادلةالإبداعية،كتابةَوإخراجاًومونتاجاً،وحتىمنطرفالمخرجنفسهفيحياتهالخاصة. يقولبازوليني: " بمجردأنيتدخّلالمونتاج،يتحولالحاضرإلىماضٍ،ثميصيرهذاالأخيرحاضراًمنجديدبفعلأسبابرهينةبطبيعةالسينما. يحققالمونتاجعلىالمادةالفيلميةإذاًالتأثيرنفسهالذييحققهالموتعلىالحياة".

5/13/2016جريدة  الاتحاد الاشتراكي

 
أرشيف ..«تينْ» لعباس كياروستامي.. هدم القناع والشخصية

محمد سكري

«تين»، والكلمة تعني رقم عشرة بالانجليزية، هو فيلم للمخرج الإيراني عباس كياروستامي. ولمن سبق له أن شاهد أفلام عباس السابقة من أمثال «كلوز آب»، و»طعم الكرز» على الخصوص، سيتعرف على قيمة ومسار أفلام هذا المخرج، التي تنبني تدريجيا على انمحاء الإخراج والمؤلف عند التقاط الصور، واتخاذ المسافة والحرية الضروريتين، اللتين تتيحهما الكاميرا الرقمية، أمام المجرى الطبيعي للحركة، وبقصد الالتقاط الأحسن للأشياء وللواقع.
وإذا صعب على القارئ فهم ما أقول، رغم ما رمته من تبسيط فلنعترف بأن أفلام كياروستامي تفرض وجهة نظرها على القارئ الناقد، لأنها تجعله يتخلى عن مفردات القاموس النقدي المتعارف عليه مع ما سيتتبعها من معرفة عالمة ووضعية. ولقد وضح الناقد الإيراني أحمد مير إحسان الذي يعترف به عباس، كما اعترف داريفوس بالكاتب أولا، كيفية تلقي سينما كياروسطامي، قائلا: هل أكرر على غرار رولان بارت بأن المؤلف مات، عاش النص؟ هل أضيف معقبا على تودوروف: مات النقد، عاش الحوار؟ على الناقد إذن أمام أفلام «طعم الكرز» (عرضته قناة آرتي) و»تنين» أن يتحول إلى محاور لعالم كياروستامي وأن ينزل من برجه المعرفي المهزوز. إن إبداعية الناقد لا ينبغي أن تنحصر اليوم في المونولوج والخطاب المنفعل والمتطرف. إن فيلم «تين» ينتج لدى متلقيه نمطا جديدا للنظرة / النظر والمشاركة. وبكلمة واحدة يفقد الناقد دوره التعليمي الذي طبعته به سينما المؤلف. ويشهد أحمد مير إحسان بأن السينما الإيرانية تجاوزت النقاد، سواء منهم المحليين أو الأجانب. والحال أن السينما الإيرانية ابتكرت أسلوبا يعتمد لغة كونية وطليعية لم يسبق لها مثيل، وعلى رأسها عباس كياروستامي. وما حديثي اليوم عنه إلا ذريعة للحديث عن سينما أخرى، وهي موجودة بالفعل، غير السينما الهوليودية التي تسيطر على العالم وتضع الكل، القارئ والناقد والمشاهد، تحت تأثير مفعولها وكليشيهاتها وقواعدها المكرَّسة، ويصعب على من تشبع بمثل هذه المفاهيم أن يدرك العلاقة بين السينما الإيرانية الجديدة وميراثها المنحدر من الفكر العقلاني الفني والصوفي المحلي في مقابل عصر ما بعد الحداثة في الغرب.

وإن الميراث الأدبي والفني في إيران مطبوع بعناصر القصة غير الخطية، وتدمير البنية التقليدية، وحذف الموضوع واللغة المشفرة التي تحتاج إلى التأويل والقراءة. ولقد وفرت الثورة الرقمية رافدا هاما في نفي التأثير الذي تمارسه السينما الهوليودية، وفي توجيه النظر إلى فن حي وطبيعي موجه نحو الحياة وجوهر الواقع في ذاته. يصبح الفن إذن كاشفا وفاضحا للسر ولا تنحصر نظرة الفنان في تعريف جاهز لهذا الفن. وإن الحداثة والتكنولوجيات الجديدة تفتح أمام السينما الإيرانية آفاقا جديدة للحرية، لماذا نحصر نظرتنا داخل عالم ثابت؟ هذا ما دفع بكياروستامي إلى ممارسة حريته الكاملة ليس فقط على المستوى المفاهيمي ولكن أيضا على المستوى الجمالي، سبيله في ذلك الهدم والتفكيك. قليلون هم الذين كشفوا عن الجذر والمعين الذي يمتح منه عباس جنسه السينمائي، المتمثل في استعادة الحلاج والمتصوفة الآخرين.

إن فيلمه الآخر «تين» وسابقه «طعم الكرز» يسيران على وتيرة هؤلاء المتصوفة لذلك تجدهما مملوءين بالفراغات،والتوقفات، والهباء الفعال، واللا مسمى، والنهاية التي لا تعرف انتهاء، إن «تين» زواج بين الإنصات لقمة الصمت وطريق الحوار، وإلغاء لدور الإخراج ولتجاوز حدود الصورة،

يمنحنا النظرة الأكثر شمولا لبانوراما الروح الإنسانية.

إن تين يهدم القناع والشخصية والمشهد والشكل والممثل والمخرج والمجتمع كذلك من خلال وضعية المرأة، فالفيلم يقوم على عشر لقطات متوالية لامرأة تجوب مناطق من إيران وتترك المتفرج يتعرف على العالم وعلى الكائنات. وفي هذا تطبيق لمقولة المتصوف الذي يدعو إلى حجب الذات، لأن الذات مانعة، ولأن الاختفاء يدمغ بالنور المشع على الكون والكائن. ليس الإنسان عالما كبيرا بالكون، ولا يمكنه البتة أن يصل إلى روح الواقع، لكن الحياة هي أن تقترب من طريق الخلاص، ألا يعلن كياروستامي نهاية هوليود وبروز نضج فني يمزق الغلاف والحجاب؟ ألم يُستدع من طرف إحدى المؤسسات السينمائية الهوليودية ومنعته السلطات من الدخول إلى أمريكا بفعل الخلط بين هوية مخرج إيراني وسياسة بلده؟ 
ما أحوجنا لمشاهدة السينما الإيرانية في هذا الوقت بالذات، وكنا قد شاهدنا بعضها على شاشاتنا، وصفقنا لبعض الأندية التي برمجت بعضها الآخر.

جريدة  الاتحاد الاشتراكي 5/13/2016

 
Qu’est ce qui fait un grand cinéma?

Écrit par Mohammed Bakrim

 

«Reconnaître dans la réalité une forme d’illusion, et dans l’illusion une forme de la réalité, est également nécessaire et également inutile».

Fernando Pessoa, Le livre de l’intranquillité

 

«La grande littérature naît toujours des fractures, des blessures, des déséquilibres et des incertitudes», écrit Amin Maalouf dans sa préface au roman La bâtarde d’Istanbul d’Elif Shafak.

La romancière turque baigne en effet dans un pays de grande littérature du fait même de sa propre histoire…tourmentée. Maalouf précise encore qu’elle (cette grande littérature) naît de l’illégitimité sociale ou culturelle, du porte-à- faux et du malentendu. De la rupture en quelque sorte. De quelque traumatisme, individuel et/ou collectif, cela a donné de grands romanciers, de grands écrivains de Yecher Kamal, Nazim Kikmet à Orhan Pamuk, prix Nobel de littérature en 2006. La Turquie est aussi le pays d’un grand cinéma, un cinéma populaire reconnu et récompensé sur le plan international. Peut-on transposer le paradigme installé par Maalouf pour expliquer aussi la force et la grandeur du cinéma turc? A savoir qu’un grand cinéma reste tributaire d’une histoire mouvementée ? Le cinéma turc a décroché en moins de trente ans deux fois la Palme d’or, référence incontournable de la cinématographie internationale : en 1982 avec Yol (la permission) de Yalmaz Guney et Serif Guren. La légende qui accompagne ce film verse de l’eau dans le moulin de la thèse de Maalouf. Guney était en prison et n’a pas pu assurer la fin du tournage du film que grâce à une permission (Yol en turc) exceptionnelle. L’autre palme d’or a été attribuée en 2014 à Winter sleep de Nuri Bigle Ceylan, un habitué des prix à la croisette.

L’histoire contemporaine est riche en modèles littéraires et cinématographiques qui sont nés dans le sillage de grands événements politiques et sociaux. Le cinéma dit soviétique des années 20 en est une des manifestations illustres. La mère de Gorki, né dans le sillage des révoltes sociales a inspiré un grand film de Poudovkine. La révolution d’Octobre a inspiré Eisenstein. Le célèbre critique de cinéma, Léon Moussinac écrit dans ce sens : « Les "types" de Poudovkine sont simples et complets parce qu'ils figurent non pas un "moment" de l'humanité mais la nature même de l'humanité, dans ce qu'elle a d'éternel et de fatal. Ces types sont aussi inoubliables parce qu'ils sont intimement et puissamment liés au thème général abordant les grands faits sociaux auxquels les hommes, avec ou contre leur gré, participent sans cesse». Destin du cinéma, destin d’un pays ?

Les années 30 de l’histoire des USA ont nourri les grands thèmes chers à Hollywood. Les raisins de la colère fut / est un grand roman et un grand film. Mais c’est tout le cinéma de l’Amérique qui reste articulé à l’histoire américaine. Le film fondateur porte un titre significatif : naissance d’une nation de W. Griffith.

Dans notre sous-région, l’Algérie a eu sa Palme d’or en 1975 pour un chef-d’œuvre inégalé de cette jeune cinématographie, «Chroniques des années de braise» de Mohamed Lakhdar Hamina. L’Algérie indépendante a beaucoup investi dans un cinéma de mémoire avec des films inscrits dans le sillage du récit de la guerre de libération nationale. Mais le film de Hamina s’est distingué non pas en scénarisant l’action elle-même du soulèvement, mais il est allé chercher les sources de cette révolte dans les souffrances, la misère et les humiliations qui ont précédé le 1er novembre 1954. Il a donné ainsi au cinéma algérien son grand film. L’Egypte pays proche de la Turquie a eu également son grand cinéma concomitant à une grande littérature. Le pays du prix Nobel attribué à Naguib Mahfouz a eu son heure de gloire à Cannes avec le Prix du cinquantenaire attribué à Chahine. Une distinction qui vient conforter un grand cinéma avec ses films cultes : La Terre, La Momie.

L’Iran me permet d’énoncer une proposition à partir de la synthèse des exemples cités : un grand cinéma naît dans un environnement marqué historiquement (thèse de Maalouf) et nourri de l’apport de grandes traditions narratives, dramatiques et picturales (de grands romanciers, de grands dramaturges, de grands peintres). Un cinéaste ne crée pas ex-nihilo. Les cinéastes iraniens sont les enfants de l’héritage perse en matière de poésie, de récit de tapis et de miniature. Les grands films africains sont ceux qui ont d’abord puisé dans la tradition du conte africain (Ceddo, Yeelen, Tilaï) ; ce n’est pas un hasard si aujourd’hui le cinéma africain a disparu.
Et le Maroc ? On manque de film constitutif du récit national. Des événements fondateurs qui n’ont pas donné de grands romans peuvent-ils donner de grands films ?

Feu Yasser Arafat aimait dire suite au terrible siège subi par la résistance palestinienne en 1982 : j’attends toujours le roman de Beyrouth!

Journal Al Bayane du 15 - 04 - 2016

 
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>

الصفحة 6 من 53
تقييمكم للدورة الأخيرة لمهرجان فيلم الهواة
 
قدمت جمعية الفن السابع بسطات يوم الخميس
المزيـــد »
في إطار الاستعداد للدورة الحادية عشرة م
المزيـــد »
مهرجان وجدة الوطني لفيلم الهواة يكشف عن
المزيـــد »
Document pdf rassemblant l'ensemble des sommes octroyées par la comissi
المزيـــد »


  2013 - 1990 جمعية الفن السابع - جميع الحقوق محفوظة Designed By Meduse Innovation