الدورة 3 لمهرجان وجدة الوطني لفيلم الهواة

Le tempo oublié - الإيقاع المنسي

وثيقة لإدريس المرني حول العربي بنمبارك سنة 1985

لقاء تأطيري حول الأندية السينمائية المدرسية

ميلاد الفيدرالية المغربية لسينما الهواة على إذاعة طنجة

Création de la Fédération FMCAM

Films "Panorama et Compétition" du FNFAS 10

Résumé 10ème Edition en 14 mn

Spot de la 10ème édition du FNFAS

المطربة نادية أيوب خلال المهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات

Le Festival (FNFAS 10) les 2 premiers jours

diaporama de la 10ème édition du Festival - FNFAS

كلمة نور الدين الصايل في افتتاح الدورة 4 (2010) لمهرجان سطات

  تكريم حسن إغلان خلال الدورة 3 للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات سنة 2009

Reportage FITUC 2016

 من فنون الفرجة على أمواج إذاعة طنجة : الفضاء في السينما

6 أشرطة تلفزية لأحمد مدفاعي (قناة الرياضية)

 

الصايل يتحدث عن أهمية التراكم في السينما

Clôture du FNFAS 9 - اختتام الدورة 9 للمهرجان

 

إعلان الدورة 9 للمهرجان - َSpot 9ème Edition

الرجل الهادئ فيديو نكريم محمد ولد دادة

سينما الهواة اليوم بالمغرب على أمواج إذاعة طنجة

Documents vidéo :Truffaut et Nouvelle Vague Française

شكاوى الفلاح الفصيح لشادي عبد السلام

Bande annonce film ayant obtenu le lion d'Or à Venise (2014)

Lien vers "Liner"  1er Prix à Klibia en Tunisie 2014

حاتم عبد الغفورفي دور السلطان العثماني محمد الفاتح

FNFAS 8 vu par Fred Graber

الدورة 8 لمهرجان سطات في برنامج شاشات

Spot de la 8ème Edition du  FNFAS

Vidéo Med Lytim (hommage FNFAS 8)

Kaurismaki vu par des cinéates en 7 mn

L'acteur de western spaghetti Giuliano Gemma est mort

نور الدين الصايل في برنامج ضيف الأحد

 

أرشيف الفيديوهات - Archive des vidéos

 

 

 

 

Pour contacter CineSett

Tel : 06 67 26 01 41 

Fax : 05 23 40 34 30 

Mail : contact@cinesett.com

بازوليني.. المايسترو

سعيد مزواري

بازولينيمؤلفاَاستثنائياَبامتياز،ليسفقطبالنظرلشساعةالإرثالذيتركهفيشتّىالمجالاتالتيأبدعفيهامنشعروسينماومسرحوأدبونقدومقالةسياسية،ولكنأيضالأنالرجلكانيُجدِّدنفسهباستمرار،ممايجعلمهمةاختزالهفيبضعجملٍأوحصرأسلوبهفيخاناتضيقةضربٌمنالمستحيل. بازولينيكانأيضاابنعصرهحدالانصهارفيالأسئلةالسياسيةوالاجتماعيةسواءمنهاالمرتبطةبإيطالياأوالكونية،واستشرافالقادممنهااعتماداًعلىنظرةثاقبةوبُعدنظرِقلّنظيرهما. لكنهكانفيالوقتنفسهمسكوناًبقوىالماضي،منذالعصورالإغريقية،مرورابالتاريخالمسيحي، 
ووصولاإلىمابعدالحربالعالميةالثانية
لعلّمانعيشهاليوم،بعدأربعينحولاًكاملةًعلىوفاةالمعلّمالإيطاليالمأساوية،منارتدادنحوالأيديولوجياتالفاشيةوتقوقعِداخلالهويّاتالوطنيةالضّيقة،وكذاالتّشنجالذيأضحىيطبععلاقةالمجتمعاتالمعاصرةبالدينوالجسد.. لعلكلهذاليسسوىنتائجمتقدمةللعواملوالتأثيراتالتيلطالماحذرمنها"المايسترو" وأمضىمسارهالفنيكلهفيمقاومتها. كانبييرباولوبازولينيشيوعياومنتقدالاذعاللشيوعية،ماركسياومتشبّعاًبالإرثالإنجيلي،منتهجاًلأسلوبمنعزلعنالواقعيةالجديدةمندونأنيقطعمعها،سليلالبورجوازيةالصغيرةوكارهها... بذاسنحاولفيهذاالمقالأننقبضعلىبعضمنجوانبالتعقيدفيإرثهذاالمخرجالعبقريعبرطرحأربعسماتهيفينظرناالمميزاتالرئيسيةلفكرهثمنعرّجكلمرة،وهذاالأهم،علىانعكاساتهاعلىأسلوبهالسينمائي. ـحيويةوتجديدمستمرين.
ارتبطبازولينيمنذنعومةأظافرهبالشعروالأدب،واستمرهذاالرابطوثيقاحتىبعدارتمائهفيأحضانالسينمابحثاعنخطابيتيحله"الولوجإلىالواقع" علىحدتعبيره. فالسينمابالنسبةلههيلغةالواقعبامتياز. منذفيلمهالأول"أكّاتوني" (1961)،انكبّبازولينيعلىخلقرؤيةخاصةبهقوامهاأسلوبسهلممتنعيحققمنخلالهالتميزعنتيارالواقعيةالجديدةمندونأنيقطعمعه،حيثلاتتحركالكاميرافيهذاالفيلمإلانادراويتشكلالحكيباعتمادكبيرعلىالمونتاجداخلالمشهدواللقطةالمقرّبةلوجوهالشخصيات. مندونأنننسىأهميةشريطالصوت،إذيعتمدبازولينيبالإضافةإلىالموسيقىالتصويرية،علىإعادةتسجيلالأصواتوالأجواء،ممايحققمسافةمعالواقع.
بالموازاةمعتحولالمجتمعالإيطاليمنمجتمعفلاحيوماقبلصناعيإلىمجتمعرأسمالي،بدأتثقافةالالتزاموالمقاومةتطغىشيئافشيئاعلىسينمابازوليني،حيثصرّحمثلابعدخروج"صقوروعصافير" (1966) أننيّتهمنوراءهذاالفيلمهي"تحقيقعملعسيرالهضمعلىالمجتمعالاستهلاكي".
التحولالمواليكانبمناسبة"تيوريم" (1968). هذافيلممهمجدا،يشكلواسطةعقدفيلموغرافيابازوليني،وفينظرناقمةالجماليةالسينمائيةلديه،حيثيبرهنفيهبدقّةـكمايدلعلىذلكعنوانهـعلىهشاشةالتركيبةالمجتمعيةالمرتكزةعلىالبورجوازيةالصغيرةوضحالةالقيمالتيتتبناهاهذهالأخيرة. وتبدوالشخصيةـالفكرةالتييجسدهاتيرنسستامبفي"تيوريم" كتمظهرٍمتسامٍيكشفالهواجسوالحوافزالدفينةلأفرادالعائلة،مماسيدفعكلواحدمنهمنحومسارمختلفجذرياعنالحياةذاتالتوازنالخادعالتيكانيعيشها،وفقالاعتقادالمخرجالرّاسخأنالقدرليسإلانتاجاًخالصاًللسيكولوجياالفردية. انطلاقامن"الديكاميرون" (1971)،سينتهجبازولينيفعاليةسرديةشكلتالطابعالمميزلـ"ثلاثيةالحياة"،وفاءلإيمانهفيبدايةالسبعيناتبقدرةالجسدالمنطلقوالجنسالمتحررمنالقيودعلىبلورةانتفاضةفيوجهجميعتمظهراتالفاشيةالجديدة. لكنهذاالاعتقادسرعانماسيخيببعدانجذابالجمهورلجرأةالثلاثيةكسلعةاستهلاكيةوليسكقيمةتحرريةكماكانيأمل. عندهاسيأتي"سالووأيامسدومالمئةوعشرون" (1975)،فيلمهالأخير،كردّفعلِراديكاليعلىالفاشيةالزاحفةالتيلميعديفيدفيمواجهتهاسوىالعلاجبالصدمةمندونأنيكونالصدامهوالهدف. النتيجةهيفيلممحتدمرباعيالنسق،حيثينقسمإلىأربعةأجزاءيحملكلمنهااسمواحدةمندوائرجحيمدانتي. هناكأيضاأربعةجلادينوأربعراوياتتتناوبنعلىالحكي. كلشيءأنجزوفقتخطيطمحكميجعلمنهذاالفيلمقنبلةموقوتةتنفجرفيوجهالمتلقيبدقةتكادتكونهندسية. فيلمضروريوأساسيفيتاريخالسينما،ولعلأبلغتعبيرعلىذلكهوماقالهجانكلودبييت: " كلمشاهديطمحإلىأنيصبحمواطناينبغيأنيشاهدفيلمين: "ليلوضباب" لآلانرينيهو"سالو" لبييرباولوبازوليني.
الرفضالقاطعللأخلاقية : المقدّسوالمدنّسوجهانلعملةواحدة
هذهمنبينالتمفصلاتالأساسيةفيأسلوببازولينيالتيتقعبينالاعتقادالسياسيوالفعلالفني،وهدفهاالتنقيبعلىالأشياءالتياحتفظتبقدسيتهاوسطالمعيشاليومي..."أبحثعنالمسيحبينالفقراء" يردّدبازولينيمعتبرانفسهنتاجاًللثقافةالإنجيليةفيمعزلعنالكنيسةالتيأضحتتنظيماوكلتنظيمهوبالنسبةلهموتلمعنىالإيمانالصادق. وتتجاوزعلاقةبازولينيبالإرثالمسيحيالتأثرإلىدرجةالولعالمستمرفيجلأعماله،لايسعالمجالهنالجردكلتجلياته،لكننشيرإلىأبرزها،كمشهداحتضارإيتّوريعلىسريرالمستشفىفينهاية"مامّاروما" (1962)،الذييستعيرجماليةأيقونةالمسيحعلىالصليب،وكذلكسيرورةتحولالخادمةلقدّيسةتأتيبالمعجزاتفيوضحالنهارفي"تيوريم".
ثنائيةالمقدسوالمدنسحاضرةأيضافيمعادلةيمكنأننلخِّصمنخلالهاجزءامهمامنالمنجزالفيلميلبازوليني: (وجهمنوجوهالبروليتارياالسفلى+ موسيقىتتسمبالقدسية)،علىغرارموسيقىباخفي"أكّاتوني" وفيفالديفي"مامّاروما" وموزارتفي"تيوريم". يقولبازولينيحولعملهالثالث"الإنجيلوفقروايةالقدّيسماتيوه" (1964) : "أنجزتُهذاالفيلمانطلاقامنوجهةنظررجلمؤمن،لكننياكتشففيمابعدأنهالمتكنسوىوجهةنظريالخاصة!". كيفلاوالعقيدةوعلاقتهاالملتبسةبالضميرمنأهمتيماتالسيناربوالبازوليني،خصوصاعندماتجدبلورتهاالجماليةفيالمونتاجالجدليالعزيزعلىقلبالمعلمالإيطالي،ويحضرناهناالمونتاجالصادمبينمضاجعةأوديبلأمهجوكاستاومشهدجثثالنافقينجرّاءالطاعونفي"أوديبملكاً" (1967) وكذلكالتركيبالمتوازيبيننقاشجانبييرليووقريبتهاليساريةمنجهةوانشغالاتبييركليمونتيالوحشيةفيالجهةالمقابلةمنالفيلمالغرائبي"زريبةالخنازير" (1969).
رقةالإحساسوقوةالخطاب
كلمنسبقأناستمعلتسجيلمالبازولينيمتحدثاًلايمكنهأنيخطئفيهالتجسيدالمثاليلهاتينالخصلتين،حيثيقترنصوتهالهادئوالرخيمبالجملالقويةالتيلاتلوكالكلامولاتخاففيالحقلومةلائم،وهذامانجدهجليّافيفيلمه"الإنجيلوفقروايةالقدّيسماتيوه"،حيثتمزجفيهشخصيةالمسيحالرفقوالليونةوالتسامحبالصّرامةوالقوةوالحزم.
ثنائيةيترجمهاكذلكبوضوحممثلانهماالأكثرحضورافيأفلامالمعلم: نينتّودافوليوفرانكوسيتّي(الذيفارقعالمنامنذأسابيعقليلة). فالأولدائمالحركةوالمرحومشيتهتكادتكونرقصاًكتعبيرٍعنالشخوصالأصِيلينالذينلميفقدوابعدبراءتهمالأولى. فأيتعبيرعنحبالحياةأسمىوأصدقمنلقطةدافوليوهويغنّيضاحكاًملْءشدقيهثوانٍفقطقبلأنتنزلالمقصلةعلىعنقهفي"قصصكانتربيري" (1972) ! أوليسبازولينيالقائل: " إذالمتصرختحياالحياةبحبفإنكلاتصرختحياالحرية"!
أمافرانكوسيتّيفلطالمااضطلعبالأدوارالقاتمةوالمشبعةبالقدريةوأعباءالضمير. فليسصدفةأبداأندافوليهومنجسّدالأدوارالملائكيةفي"صقوروعصافير" و"تيوريم"،فيمالعبسيتّيدورالشيطانفي"حكاياتكانتربيري" والماردفي"ألفليلةوليلة" (1974).
التراجيدياأوحينيصبحالفنّمرادفاًللحياةكانبازولينيمنزعجامنالنظرةالكلاسيكيةالتيتشكّلتعلىمرّالعصورتجاهالتراجيدياالإغريقية،حيثأصبحيُنظرإليهابشكلمنعزلتماماعنالواقع،فيماأنالمجتمعالإغريقيكانيعتبرالتراجيدياانعكاساللحياةوالمعيشاليومي. لذالمتكنالذاكرةلدىبازولينيالبتّةمطبوعةبالحنينإلىالماضي،بلمحفزة للرغبة،والإحساسالناتجعنكلصورةمنعالمهلايمكنأبدافصلهعنالمكانالذيأخذتفيه،وذلكبالضبطمايفسرأهميةالديكورفيالجماليةالبازولينية.
وبالرغممنانغماسهفيالأساطيرالتراجيدية،لميكفّيومامخرج"ميديّا" (1969) عنالاشتغالعلىواقعوقضاياعصره،حيثتحتفظجلأفلامهبقدمٍمحكمةالتجذرفيالعالمالمعاصر،كماهوالحالفي"أوديبملكاً" الذييبتدئفيالعصرالفاشيوينتهيفيروماالستيناتوفقالبراعةبازولينيالفائقةفيالانتقالالزمني. والأمرذاتهفي"تيوريم" الذييٌفتتحبأجواءوثائقية بالأسودوالأبيض،منوسطمصنعيعيشعلىإيقاعأزمةكنايةعلىمأزقالبرجوازيةالصناعية. مندونأنننسىاجتياحجنازةالزعيمالشيوعيالإيطاليبالميروتوغلياتيلحكي"صقوروعصافير" وفقتحررٍقلّنظيرهمنعقدةالزمانوالمكان.
كماأنبازولينيحينيلعببنفسهدورتلميذالتشكيليجيوتّوفي"الدّيكاميرون"،ودورالكاتبشوسيرفي"حكاياتكانتربيري"،فهولايفعلذلكمنمنطلقاللهوبلترجمةلانشغالهوتفكيرهالعميقفيالأسئلةالمرتبطةبالتمثُّلالفنيفيمرحلةدقيقةمنمساره،وكذلكتكريمالدورالثقافتينالأدبيةوالتشكيليةالحاسمفيتكوينرؤيتهالسينمائية.
بعدٌآخرَللتراجيديةلدىبازولينيهوتركيزهعلىالموتالذييحضربقوةفيمعظمأفلامهكشبحيحلقباستمرارفوقرؤوسالشخصيات،وهذاراجعلكونهيعتبرهمظهرامنمظاهرالحياة،يجبأخذهفيالحسبانداخلالمعادلةالإبداعية،كتابةَوإخراجاًومونتاجاً،وحتىمنطرفالمخرجنفسهفيحياتهالخاصة. يقولبازوليني: " بمجردأنيتدخّلالمونتاج،يتحولالحاضرإلىماضٍ،ثميصيرهذاالأخيرحاضراًمنجديدبفعلأسبابرهينةبطبيعةالسينما. يحققالمونتاجعلىالمادةالفيلميةإذاًالتأثيرنفسهالذييحققهالموتعلىالحياة".

5/13/2016جريدة  الاتحاد الاشتراكي

 
تقييمكم للدورة الأخيرة لمهرجان فيلم الهواة
 
في إطار الاستعداد للدورة الحادية عشرة م
المزيـــد »
مهرجان وجدة الوطني لفيلم الهواة يكشف عن
المزيـــد »
Document pdf rassemblant l'ensemble des sommes octroyées par la comissi
المزيـــد »
في إطار الدورة الحادية عشر للمهرجان الو
المزيـــد »
  بشراكة مع المديرية الإقليمية لوز
المزيـــد »
بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة ال
المزيـــد »


  2013 - 1990 جمعية الفن السابع - جميع الحقوق محفوظة Designed By Meduse Innovation